زراعة الشعر واللحية

زراعة الشعر واللحية

ما هي عملية زراعة اللحية؟

إن عملية زراعة اللحية تتضمن زراعة الشعر داخل الوجه من أجل منح اللحية الكثافة وملء الفراغات، تعد زراعة اللحية عملية مباشرة تعتمد على إزالة بصيلات الشعر من فرورة الرأس في الأماكن التي ينمو بها الشعر بكثافة.

يقوم الطبيب بزراعة الشعر بعد ذلك داخل الفراغات الموجودة في شعر اللحية بحيث يبدأ الشعر بالنمو بعد ذلك، ويستطيع الشخص البدء بالحلاقة بعد أسبوعين من إجراء العملية.

مراحل عملية زراعية اللحية

في ما يأتي أهم المراحل التي تمر بها عملية زراعة الشعر:

1. المرحلة الأولى

يقوم الطبيب بحلق شعر الرأس كاملًًا من أجل معاينة بصيلات شعر الرأس بشكل واضح، كما يقوم الطبيب بتخدير المريض بشكل موضعي من أجل حماية المريض من الإحساس بالألم أثناء إجراء باقي خطوات العملية.

2. المرحلة الثانية

يقوم الطبيب بسحب بصيلات الشعر من الرأس ومن ثم تخدير وجه المريض في الأماكن التي يرغب بزراعة الشعر داخلها، يقوم الطبيب بعد ذلك بزراعة بصيلات الشعر داخل اللحية بطريقة متناسقة وبالشكل التي تم به الاتفاق مع المريض قبل العملية.

3. المرحلة الثالثة

إن المرحلة الثالثة هي مرحلة التعافي، يحتاج المريض إلى يوم واحد تقريبًا من أجل التعافي من عملية زراعة اللحية، تظهر بعض القشور حول بصيلات الشعر التي تمت زراعتها ولكن لا يدعو هذا الأمر للقلق إذ سرعان ما تزول في غضون أيام.

يستطيع المريض البدء بحلاقة شعر اللحية بعد أسبوع أو عشرة أيام من إجراء العملية، يمكن ملاحظة سقوط الشعر بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع ويعد هذا الأمر طبيعي إذ يعاود الشعر النمو مرة أخرى.

الأعراض الجانبية لعملية زراعية اللحية

إن الأعراض الجانبية لعملية زراعة اللحية تتلخص في حدوث التهاب أو نزيف في اللحية الأمر الذي يعد نادرًا في عملية زراعة الشعر، تصاب بعض بصيلات الشعر التي تمت زراعتها بالالتهاب قليلًا، وهناك احتمالية ظهور بعض الندوب في منطقة الزراعة.

ينمو الشعر بعد فترة من إجراء العملية ليغطي أي ندوب ناتجة من العملية، ويعتمد ظهور الندوب على الشخص وعلى الطبيب المعالج.

نصائح ما بعد عملية زراعية اللحية

يقوم الطبيب بإعطاء الشخص أهم التعليمات التي يجب اتباعها بعد العملية والتي تتضمن استخدام المضادات الحيوية على الرأس واللحية، إضافةً إلى اتباع تعليمات الطبيب، فإنه ينصح بتجنب الأمور الاتية بعد العملية:

  • السباحة.

  • التعرض للشمس بطريقة مباشرة.

  • التدخين.

  • استخدام الساونا أو التعرض للبخار.

  • التمارين الرياضية التي تسبب التعرق.

  • لمس، فرك، أو حك منطقة زراعة اللحية.

  • غسل الوجه وفركه، إذ تكون البشرة حساسة لعدة أيام بعد العملية لذلك يفضل عدم لمسها تمامًا.

  • مخاطر عملية زرع الشعر

    يرتبط زرع الشعر بمجموعة من المخاطر، مثل ما يأتي:
    • النزيف.
    • العدوى.
    • الندوب.
    • مظهر غير طبيعي للشعر الجديد الذي نما.
    • عدم الحصول على النتائج المرجوة والمتوقعة بعد انتهاء العملية.

هل يستطيع جميع الأشخاص إجراء العملية؟

يستطيع أي شخص كان إجراء عملية زراعة اللحية، ولكن من الجدير بالذكر بأن تكلفة العملية قد تكون باهظة الثمن لبعض الأشخاص.

هناك بعض الأشخاص الذين يصعب على الطبيب أخذ بصيلات الشعر من فروة الرأس لديهم، وبالتالي يحتاج هؤلاء الأشخاص إلى متبرعين ببصيلات الشعر من أجل إجراء العملية، حيث من أهم مميزات هذه العملية بأن الشعر الذي تمت زراعته يعد دائم ولا يقوم بالتساقط بمرور الوقت.

يُعد تساقط الشعر أحد المشكلات التي يعاني منها العديد من الأشخاص والتي قد يفشل العلاج الدوائي في كثير من الأحيان في حلها، لذلك تعد عملية زرع الشعر الحل الأفضل في مثل هذه الحالات.يوجد طريقتان أساسيتان لزراعة الشعر، واللذان يشملان: زراعة الشعر، وتصغير مساحة فروة الرأس.يُعد الرجال الذين يعانون من الصلع الذكوري، والنساء ذوات الشعر الخفيف، والأشخاص الذين فقدوا شعرهم نتيجة للحروق أو الجروح أكثر الأشخاص المرشحين لإجراء عملية زرع الشعر.مع ذلك فإنه لا يمكن للعديد من الأشخاص إجراء عملية زرع الشعر، نذكر منهم ما يأتي:
  • النساء اللواتي يعانين من تساقط الشعر بشكل كبير وعلى مساحات واسعة.
  • الأشخاص الذين ليس لديهم ما يكفي من الأماكن التي بالإمكان أخذ الشعر منها لزرعه في منطقة الرأس.
  • الأشخاص ذوي النسيج الندبي الوردي، أو الندوب السميكة الليفية الناتجة عن الحروق أو الإصابات في فروة الرأس.

مخاطر عملية زرع الشعر

يرتبط زرع الشعر بمجموعة من المخاطر، مثل ما يأتي:
  • النزيف.
  • العدوى.
  • الندوب.
  • مظهر غير طبيعي للشعر الجديد الذي نما.
  • عدم الحصول على النتائج المرجوة والمتوقعة بعد انتهاء العملية.

ما قبل إجراء العملية

يتم إجراء بعض الفحوصات التي يحددها الطبيب، كما يجب على المريض إخبار الطبيب بجميع الأدوية التي يتناولها.

أثناء إجراء العملية

يقوم الطبيب خلال عملية زرع الشعر بنقل الشعر من منطقة ما في جسم الشخص والتي تحتوي على كمية شعر كثيفة إلى المناطق التي لا تحتوي على شعر، وعادةً ما تتم غالبية عمليات زرع الشعر في العيادات وتحت تأثير التخدير الموضعي.

مرحلة ما بعد العملية

في معظم الأحيان يبدأ الشعر بالنمو خلال عدة أشهر بعد الجراحة، مع ذلك قد تكون هناك حاجة لأكثر من جلسة علاج واحدة من أجل الوصول النتيجة المرغوبة.يظل الرأس ملفوفًا بضمادات بشكل كامل لمدة يوم أو يومين على الأقل، ويتم استخدام بعض المسكنات للتخفيف من الآلام في المنطقة، كما قد يصف الطبيب مضادات الحيوية لتجنب الإصابة بالعدوى.

طباعة   البريد الإلكتروني

خدمات اخري

تجميل الاذن

تجميل الاذن

تجميل العضلات

تجميل العضلات